قال المؤلف هيثم دبور، إن تسمية فيلمه الأخير "فوتوكوبي" بهذا الاسم، تعبر عن الثورة على المجتمع، من خلال شخصية البطل (محمود) الذي يجسده الفنان محمود حميدة، والذي يرفض أن يكون نسخة مكررة من أغلب المصريين.
وأضاف "دبور" خلال ندوة الفيلم بالمركز الكاثوليكي للسينما، أنه عاش فترة من حياته في حي "عبده باشا" بالعباسية، والتي اشتهرت بوجود محلات تصوير المستندات "فوتوكوبي" بسبب وجودها بجانب الجامعة.
وتابع "دبور" أن الفيلم ناقش قضية "الانقراض" أو التلاشي ليس فقط للأشخاص، ولكن لجميع معالم منطقة العباسية قديماً، واشتهراها بوجود القصور التي اختفت تدريجياً وغيرت ملامحها تماماً.
وعن تضمن أحداث الفيلم لشخصين من أصول أفريقيا، قال "دبور" أن العباسية تقع بالقرب من حي البعوث الإسلامية، الذي يسكن به الطلبة الأفارقة الذين يدرسون بجامعة الأزهر، مضيفاً أنه من المنطقي أن يكون لهم اختلاط بالشخصية الرئيسية في الفيلم.
Enregistrer un commentaire