بمناسبة بلوغه الثمانين.. المصرية اللبنانية تطرح "أنساق التخييل الروائي" لصلاح فضل

Thursday, April 26, 2018

بمناسبة بلوغه الثمانين.. المصرية اللبنانية تطرح "أنساق التخييل الروائي" لصلاح فضل

يستخلص صلاح فضل في كتابه الجديد " أنساق التخييل الروائي " تصنيفا فنيا للأعمال الروائية التي تناولها بالنقد والتحليل، وهي ممثلة لشتى التيارات والأجيال من كتاب الرواية في الوطن العربي ، ولم يعتمد في ذلك التصنيف على مصدر عربي أو غربي بل حاول " استخلاصه من النماذج الإبداعية التي درسها " .

 

والكتاب الذي صدر عن الدار المصرية اللبنانية في 366 صفحة في مناسبة بلوغ صاحبه سن الثمانين، قسَّمه الناقد الدكتور صلاح فضل إلى سبعة أقسام هي : التخييل الذاتي ، التخييل الجماعي ، التخييل التاريخي ، التخييل الأسطوري ، التخييل الفانتازيا ، التخييل البصري والمشهدي ، التخييل العلمي .

 

وصاحب الكتاب يرى أن الرواية قد أصبحت ( ملاذ الموهوبين فيها جميعا ، يلجأ إليها المبدعون في الشعر والموسيقى والرسم والسينما ليحيلوا الأحداث التي مروا بها والتجارب التي عانوها إلى سياقات سردية منتظمة).

 

ويرى الدكتور صلاح فضل أن قيمة الأعمال الإبداعية لا تتحدد ( وفقا لطبيعة الوقائع أو المحكيات التي ترويها ، مما كان يسمى بالمضمون مباشرة ، بل تكمن على وجه التحديد في الأساليب والتقنيات والوسائل الجمالية الكفيلة بتمثيل نبض الحياة ومنظومة قيمها في الأدب ) .

 

وأغلب الروايات التي تناولها الكتاب حازت على جوائز مصرية وعربية مرموقة ، وأثارت جدلا ونقاشا واسعا بين القراء والنقاد ، وبعضها صار يمثل علامات بارزة في عالم السرد ، وحقق مبيعات غير مسبوقة في عالم الرواية المعاصرة ، وقد احتفى الدكتور صلاح فضل بأسماء تنشر رواياتها للمرة الأولى ، كما نوَّع جغرافية الكتابة ، حيث اختار لكتابه المهم روايات من عديد من الأقطار العربية ( مصر، اليمن، سورية، لبنان، الكويت ، العراق ، المغرب، تونس، الإمارات، السعودية، السودان، الأردن ، فلسطين ) بحيث يندر أن غاب قُطْر عن مشهده النقدي في هذا الكتاب . يقول الدكتور صلاح فضل : ( تفجرت ينابيع الإبداع الروائي العربي في كل المناطق التي كانت شبه قاحلة أو قاصرة ، امتصت نسغ الحياة من أنابيب الثقافة العربية المستطرقة في اللغة وثورة الاتصالات ) .

 

ومن أبرز الأسماء الروائية التي تناولها الدكتور صلاح فضل في كتابه : جمال الغيطاني ، إلياس خوري ، إسماعيل فهد إسماعيل ، إبراهيم عبد المجيد ، إبراهيم أصلان ، صنع الله إبراهيم ، وصولا إلى محمد برادة ، رؤوف مسعد ، رشيد الضعيف ، أشرف العشماوي ، عمَّار علي حسن ، سلوى بكر ، مكاوي سعيد، ناصر عراق ، شكري المبخوت .

 

ومن بين 52 روائيا ، درس الدكتور صلاح فضل أعمال تسع كاتبات وهن : عالية ممدوح ، إنعام كجه جي ( العراق ) ، لينا هويان الحسن ، شهلا العجيلي ( سورية ) ، سلوى بكر ، ضحى عاصي ، إقبال بركة، رشا سمير ( مصر ) ، بسمة الخطيب ( لبنان ) .

 

ويرى الدكتور صلاح فضل (ولد في 21من مارس عام 1938ميلادي ) أن : الرواية قد أصبحت ( مجمع الفنون الجميلة كلها ، يلوذ بها المبدعون في جميع المجالات لينفثوا فيها ذوب تجاربهم الحيوية وخلاصة مغامراتهم الجمالية ) ، ويؤكد أيضا أن الأعمال الفنية الفذة ( تمتاز بقدر اجتراحها لتقنيات جديدة مبتكرة، لم توظف من قبل وتصبح مهمة القراء اليقظين ، والنقاد منهم على وجه الخصوص ، مساءلة هذه الاختراقات وقياس جدواها الجمالية المؤثرة ) .

Post a Comment

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري