كتشفت أسرة الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، بعد رحيله حجم الأموال التي ينفقها على أوجه الخير.
وقالت ابنة الفنان الراحل، الدكتورة منى عبدالحسين عبدالرضا: " بعد وفاته، تفاجأنا بمساعداته.. لم يكن أحد يعلم عنها شيئاً إلا أن انكشفت مؤخراً لنا.. وأنا، للأمانة، لا أستغربها، لأنني أعرف والدي. عندما استدعانا المصرف وقال لنا إن هناك أموراً يريد أن يعلمنا بها، تفاجأت أن مساعدات والدي بهذا الحجم. وأقول: عليه بالعافية والله يعينا على بره، ويعينا أن نفعل ربع ما فعله هو".
وتطرقت منى عبدالرضا إلى جانب مهم في شخصية والدها يتمثل في حرصه على مستقبل أبنائه، موضحةً أنه عاقبها برفضه الحديث معها لمدة عامين بسبب عدم حصولها على شهادة الطب من جامعة بألمانيا عام 1984، الأمر الذي دفعها للاجتهاد من جديد والابتعاث إلى أميركا لنيل درجة عليا في الصيدلة.
كما ذكرت في سياق حديثها أن عبدالحسين عبدالرضا كان يفتح الصحف اليومية وإذا قرأ عن وفيات يطلب من سائقه الخاص "مبارك" أن يأخذه للعزاء، سواء كان يعرف هؤلاء الناس أو لا يعرفهم، مستشهدةً في كلامها بموقفه الأخير في المستشفى الذي تواجد فيه بلندن عندما قام بزيارة المرضى المنومين لإدخال السرور على قلوبهم رغم متاعبه الصحية، وهذه واحدة فقط من الجوانب الإنسانية في شخصية الفنان القدير الذي كان قريباً من الناس، على حد تعبيرها.
by via الفجر الفني
Post a Comment